قال :
إنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قال : « إذا قمتَ إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ، ثمّ استقبل القبلة فكبّر به ثمّ اقرأ ما تيسّر معك من القرآن ، ثمّ أركع حتّى تطمئن راكعاً ، ثمّ ارفع حتّى تعتدل قائماً ، ثمّ اسجد حتّى تطمئن ساجداً ، ثمّ أرفع حتّى تطمئن جالساً ، ثمّ اسجد حتّى تطمئن ساجداً ، ثمّ افعل ذلك في صلاتك كلّها » .
أخرجه السبعة ، واللفظ للبخاري ولابن ماجة باسناد مسلم « حتّى تطمئن قائماً » « 1 » .
فلو كان القبض سنّة مؤكدة أو أمراً مندوباً لأشار إليها النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
3 . وصف عائشة صلاة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
أخرج مسلم عن عائشة قالت : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد للَّهرب العالمين . وكان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك ، وكان إذا رفع من الركوع لم يسجد حتّى يستوي قائماً ، وكان إذا رفع رأسه من السجدة لم يسجد حتّى يستوي جالساً ، وكان يقول في كلّ ركعتين التحية ، وكان يفرش رجله اليسرى وينصب اليمنى ، وكان ينهى عُقْبَة الشيطان ، وينهى أن يفترش الرجل ذراعيه افتراش السبع ، وكان يختم الصلاة بالتسليم . « 2 » ولو اقتُصر في رواية مسيء الصلاة على ذكر الواجبات ، فقد جاء في
هامش
( 1 ) . بلوغ المرام : 92 برقم 2 / 250 . ط الرياض ، وسبل السلام : 1 / 159 .
( 2 ) . بلوغ المرام : 99 برقم 8 / 257 .