تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دليل المرشدين إلى الحق اليقين — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
المهدي عليه السلام حياً باقياً منذ غيبته إلى الآن » وقال مستدلًا عليه : بأنّه لا امتناع في بقائه بدليل بقاء عيسى والياس والخضر . . الخ . « 1 » 6 . وقال ابن خلّكان : أبو القاسم محمد بن الحسن العسكري بن علي الهادي بن محمد الجواد المذكور قبله ثاني عشر الأئمة الاثني عشر على اعتقاد الإمامية ، كانت ولادته يوم الجمعة منتصف شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين ، ولمّا توفّي أبوه كان عمره خمس سنين ، واسم أُمّه : خمط ، وقيل : نرجس ، والشيعة يقولون : إنّه دخل السرداب في دار أبيه وأُمُّهُ تنظر إليه ، فلم يعد يخرج إليها ، وذلك في سنة خمس وستين ومائتين ، وعمره يومئذ تسع سنين . « 2 » 7 . وقال القاضي الفضل بن روزبهان في كتابه حول أئمة أهل البيت عليهم السلام رداً على العلّامة الحلي قال : ما ذكر من فضائل فاطمة - صلوات اللَّه على أبيها وعليها وعلى سائر آل محمد والسلام - أمر لا ينكر ، فإنّ الإنكار على البحر برحمته ، وعلى البر بسعته ، وعلى الشمس بنورها ، وعلى الأنوار بظهورها ، وعلى السحاب بجوده ، وعلى الملك بسجوده ، إنكار لا يزيد المنكر إلّاالاستهزاء به ، ومَن هو قادر على أن ينكر على جماعة هم أهل السداد ، وخزّان معدن النبوّة ، وحفّاظ آداب الفتوة صلوات اللَّه وسلامه عليهم ، ونعم ما قلت فيهم منظوماً :
هامش
( 1 ) . البيان في أخبار صاحب الزمان : 148 . ( 2 ) . وفيات الأعيان : 4 / 176 .
دليل المرشدين إلى الحق اليقين — صفحة 256 | الشيخ جعفر السبحاني