11 . الرّوايات التي تقول : إنّ الإسلام سيصير عالمياً عند ظهوره : 27 رواية .
12 . الرّوايات التي تقول : إنّ الأرض ستُملأُ عَدلًا وقِسطاً عند ظهوره :
132 رواية .
وعلى هذا الأساس فإنّ وجود مثل هذا المصلح العالمي في مستقبل البَشَرية أمر مقطوعٌ به ومسلَّمٌ من حيث الرّوايات والأحاديث الإسلامية بحيث لا يمكن الشكّ أو التشكيك فيه .
وأمّا ما وَقَعَ الخلافُ فيه فهو ولادته ، وأنّه هل وُلِدَ هذا الرَّجُل ولا يزال منذُ ولادَته حَيّاً ، أم أنّه سيولد في المستقبل ؟
يذهب الشيعة وفريقٌ من أهل التحقيق من أهل السُّنّة إلى الرأي الأوّل ، فيعتقدون بأنّ الإمامَ المهديّ وُلدِ من أُمّه ( نرجس ) عام 255 ه وهو لا يزال حَيّاً إلى هذا اليوم .
وذهَبَ فريقٌ من أهلِ السنّة إلى أنّه سيُولَد فيما بعد .
والشيعة الإمامية تعتقدُ بأنّ الإمامَ المهديَّ عليه السلام وُلِدَ عام 255 هجرية ، في سامراء في بيت والده الإمام العسكري عليه السلام ، وهو لا يزال حيّاً إلى هذه الساعة . وهذا يبعثنا إلى أن نذكر شيئاً حول أُمور أربعة :
1 . ولادته .
2 . غيبته .
دليل المرشدين إلى الحق اليقين — صفحة 253
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٢٥٣