وقد وافق الشيعة في ولادة المهدي في نفس العام جمع من أعلام السنّة ربّما يبلغ عددهم إلى ستةٍ وسبعين ، وقد جمعت كلماتهم في كتاب « منتخب الأثر في الإمام الثاني عشر » . « 1 » ولنقتصر ببعض الكلمات .
3 . يقول العلّامة علي بن محمد المشتهر بابن الصباغ ( المتوفّى سنة 855 ه ) في كتابه « الفصول المهمة » في الفصل الثاني عشر يقول : « في ذكر أبي القاسم محمد الحجة الخلف الصالح ابن أبي محمد الحسن الخالص » :
وهو الإمام الثاني عشر وتاريخ ولادته ودلائل إمامته وذكر طرف من أخباره وغيبته ومدة قيام دولته وذكر كيفيته ونسبه وغير ذلك ممّا يتصل به » ثم فصّل في ذكر هذه المواضيع . « 2 » 4 . يقول ابن حجر الهيتمي ( المتوفّى 974 ه ) في الفصل الثالث المختص ببيان أهل البيت فبعدما ذكر أسماء أئمة أهل البيت عليهم السلام وبلغ إلى ذكر الإمام الحسن العسكري قال : أبو القاسم محمد الحجة وعمره عند وفاة أبيه خمس سنين ، لكن آتاه اللَّه فيها الحكمة ويسمّى القائم المنتظر قيل :
لأنّه ستر بالمدينة وغاب فلم يعرف أين ذهب . « 3 » 5 . وقد خصّص الحافظ أبو عبد اللَّه النوفلي القريشي الكنجي الشافعي ( المتوفّى 658 ه ) باباً باسم « في الدلالة على جواز بقاء
هامش
( 1 ) . منتخب الأثر في الإمام الثاني عشر : 369 - 393 .
( 2 ) . الفصول المهمة لابن الصباغ : 291 .
( 3 ) . الصواعق : 208 .