يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِي فَيَمْلأها عَدْلًا وقِسطاً كما مُلِئَتْ ظُلْماً وَجَوْراً » . « 1 » وعلى هذا الأساس يكونُ قيامُ رَجُلٍ من أهلِ البيت النَّبَويّ وظَهورُهُ في آخِر الزمان موضعَ اتفاقٍ بين المسلمين شيعةً وسنةً .
2 . أصله ونسبه
لقد جاءَت خصوصياتُ هذا المصلِحِ العالَميّ في الرّوايات الإسلامية نَقَلها الفريقان ، وهي على النحو التالي :
1 . أنّه من أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم : 389 رواية .
2 . أنّه من أولاد الإمام علي عليه السلام : 214 رواية .
3 . أنّه من أولاد فاطمة الزهراء عليها السلام : 192 رواية .
4 . أنّه تاسع وُلد الحسين عليه السلام : 148 رواية .
5 . أنّه من أولاد الإمام علي بن الحسين عليه السلام : 185 رواية .
6 . أنّه ابن الإمام الحسن العسكري : 146 رواية .
7 . أنّه الثاني عشر من أئِمة أهل البيت : 136 رواية .
8 . الرّوايات التي تتحدّث عن ولادته : 214 رواية .
9 . الرّوايات التي تقول : إنّه يعمّر طويلًا : 318 رواية .
10 . الرّوايات التي تقول : إنّ غيبته ستكون طويلة : 91 رواية .
هامش
( 1 ) . مسند أحمد : 1 / 99 و 3 / 17 و 70 .