تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دليل المرشدين إلى الحق اليقين — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
5 . قال الشيخ الطوسي ( المتوفّى 460 ه ) : أمّا الكلام في زيادة القرآن ونقصانه فمما لا يليق به أيضاً ، لأنّ الزيادة فيه مجمع على بطلانها ، والنقصان منه فالظاهر أيضاً من مذهب المسلمين خلافه ، وهو الأليق بالصحيح من مذهبنا ، وهو الذي نصره المرتضى رحمه الله ، وهو الظاهر في الروايات ، ثم‌ّوصف الروايات المخالفة بالآحاد . « 1 » 6 . قال أبو علي الطبرسي ( المتوفّى 548 ه ) الكلام في زيادة القرآن ونقصانه ؛ أمّا الزيادة فيه فمجمع على بطلانها ، وأمّا النقصان منه فقد روى جماعة من أصحابنا وقوم من حشوية العامة انّ في القرآن تغييراً أو نقصاناً ، والصحيح من مذهب أصحابنا خلافه . « 2 » 7 . قال السيد علي بن طاووس الحلّي ( المتوفّى 664 ه ) : إنّ رأي الإمامية هو عدم التحريف . « 3 » 8 . قال العلّامة الحلّي ( المتوفّى 726 ه ) في جواب السيد الجليل المهنّا : الحق انّه لا تبديل ولا تأخير ولا تقديم ، وانّه لم يزد ولم يُنْقَص ، ونعوذ باللَّه من أن يعتقد مثل ذلك وأمثال ذلك ، فإنّه يوجب تطرّق الشك إلى معجزة الرسول المنقولة بالتواتر . « 4 »
هامش
( 1 ) . التبيان : 1 / 3 . ( 2 ) . مجمع البيان : 1 / 10 . ( 3 ) . سعد السعود : 144 . ( 4 ) . أجوبة المسائل المهنائية : 121 .