بيته إلى الصلاة ، وقال : « اللّهمّ إنّي أسألك بحقّ السائلين عليك ، وأسألك بحقّ ممشاي هذا ، فانّي لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا رياءً ولا سمعة ، وخرجت اتقاء سُخْطِك وابتغاء مرضاتك ، فأسألك أن تعيذني من النار ، وأن تغفر لي ذنوبي انّه لا يغفر الذنوب إلّاأنت » أقبل اللَّه عليه بوجهه ، واستغفر له سبعون ألف ملك . « 1 » ب . روى عمر بن الخطاب ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « لما اقترف آدم الخطيئة ، قال : ربّي أسألك بحقّمحمّد لما غفرت لي ، فقال اللَّه عزّوجلّ :
يا آدم كيف عرفت محمّداً ولم أخلقه ؟ قال : لأنّك لما خلقتني بيدك ونفخت فيّمن روحك ، رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوباً لا إله إلّااللَّه ، محّمد رسول اللَّه ، فعلمت أنّك لم تضف إلى اسمك إلّاأحبّ الخلق إليك ، فقال اللَّه عزّ وجلّ : صدقت يا آدم انّه لأحبّ الخلق إليّ ، وإذ سألتني بحقّه فقد غفرت ولولا محمّد ما خلقتك » . « 2 » ج . روى الطبراني بسنده عن أنس بن مالك انّه لما ماتت فاطمة بنت أسد حفروا قبرها ، فلمّا بلغوا اللحد حفر رسول اللَّه بيده وأخرج ترابه بيده ، فلمّا فرغ دخل رسول اللَّه فاضطجع فيه ، وقال : اللَّه الذي يحيي ويميت وهو حي لا يموت اغفر لأُمّي فاطمة بنت أسد ولقّنها حجتها ، ووسّع عليها
هامش
( 1 ) . سنن ابن ماجة : 1 / 256 رقم 778 ، باب المساجد ؛ مسند أحمد : 3 / 21 .
( 2 ) . دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي : 5 / 489 ، دار الكتب العلمية .