وقد وقع التبرك ببعض آثاره في عهده وأقرّه ولم ينكر عليه ، فدلَّ ذلك دلالة قاطعة على مشروعيته ، ولو لم يكن مشروعاً لنهى عنه وحذّر منه .
وكما تدلّ الأخبار الصحيحة وإجماع الصحابة على مشروعيته تدلّ على قوة إيمان المتبركين وشدّة محبتهم وموالاتهم ومتابعتهم للرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم كقول الشاعر :
أمرّ على الديار ديار ليلى * أقبل ذا الجدار وذا الجدارا
وما حبّ الديار شغفن قلبي * ولكن حبّ من سكن الديارا
« 1 »
هامش
( 1 ) . تبرك الصحابة : 50 .