تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوارات في أصل العقيدة — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
اوذِيَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : بَلَى مَنْ آذَى عَلِيّاً فَقَدْ آذَانِي . « 1 » يبيّن لنا الحديث أنّ من يؤذي الإمام عليّاً فكأنّما آذى الرّسول ، كما جاء بالحديث : « قَالَ : بَلَى ، مَنْ آذَى عَلِيّاً فَقَدْ آذَانِي » ونرى دائماً في أنّ الرّسول ( ص ) يربط ما يتعلّق بالإمام علي 7 به وينسبه إليه بشكل مباشر ، ويجعل من كلّ قضية تتعلّق بالإمام علي إنّما تعنيه هو شخصياً . وفي الحديث التّالي يبيّن لنا الرّسول ( ص ) في أنّ الإمام عليّاً 7 كان دائماً على حقّ حتّى قبل أن يستمع إليه عندما يكون في خصومة مع أي شخص آخر ، ونريد هنا أن نتوقّف لنجد ما هي مدلولات ذلك بالنسبة لنا ، كما بيّن الحديث : عن عَبْدِ الرَّزَّاقِ وَعَفَّانِ الْمَعْنَي ، وَهَذَا حَدِيثُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ قَالا : حدّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَزِيدُ الرِّشْكُ ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً وَأمَّرَ عَلَيْهِمْ عَلِيَّ بْنَ أبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ تعالى عَنْهُ فَأحْدَثَ شَيْئًا فِي سَفَرِهِ فَتَعَاهَدَ ، قَالَ : عَفَّانُ فَتَعَاقَدَ أرْبَعَةٌ مِنْ أصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنْ يَذْكُرُوا أمْرَهُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : عِمْرَانُ وَكُنَّا إِذَا قَدِمْنَا مِنْ سَفَرٍ بَدَأنَا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ ، قالَ : فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ عَلِيّاً فَعَلَ كَذَا وَكَذَا فَأعْرَضَ عَنْهُ ، ثمّ
هامش
( 1 ) . المصدر السابق ، ج 2 ، ص 483