تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوارات في أصل العقيدة — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
الرّسول ( ص ) ومن حارب الرّسول ( ص ) فقد حارب الله عزّوجلّ ، واتخذ لنفسه مكاناً في معسكر الضّلالة . وهنا مرّة أخرى يشير لنا الرّسول ( ص ) إلى هؤلاء الأربعة ويبيّن لنا منزلتهم الخاصّة وكيف يجب على المسلمين أن يتصرّفوا معهم ، ونفهم أيضاً من الحديث تلك الإشارة إلى أنّ هؤلاء هم أهل البيت الّذين أذهب الله عنهم الرِّجس وطهّرهم تطهيراً ، حيث أنَّ الرّسول ( ص ) يؤكّدعلى أنّ هؤلاء الأربعة سيكونون دائماً على حقّ ، حيث أنّه ( ص ) جعل من حربهم على أنّها حربه ، وهو ، إشارة واضحة على أنّهم سوف يمثلون جانب الصّواب دائماً ولن يكونوا على خطأ أبداً . والحديث التّالي يبيّن لنا أنّه كيف يكون رد فعل الرّسول ( ص ) فيما لو كان هناك أحد يؤذي الإمام علياً 7 . عن يَعْقُوبِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أبِي حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ أبَانَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْقِلِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ عَبْدِاللهِ ابْنِ نِيَارٍ الأسْلَمِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شَأسٍ الأسْلَمِيِّ ، قَالَ وَكَانَ مِنْ أصْحَابِ الْحُدَيْبِيَةِ ، قَالَ : خَرَجْتُ مَعَ عَلِيٍّ إلى الْيَمَنِ فَجَفَانِي فِي سَفَرِي ذَلِكَ حَتَّى وَجَدْتُ فِي نَفْسِي عَلَيْهِ ، فَلَمَّا قَدِمْتُ أظْهَرْتُ شَكَايَتَهُ فِي الْمَسْجِدِ حَتَّى بَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ذَاتَ غُدْوَةٍ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَاسٍ مِنْ أصْحَابِهِ فَلَمَّا رَآنِي أمَدَّنِي عَيْنَيْهِ يَقُولُ : حدّد إِلَيَّ النّظر حَتَّى إِذَا جَلَسْتُ ، قَالَ : يَا عَمْرُو ، وَاللَّهِ لَقَدْ آذَيْتَنِي ، قُلْتُ : أعُوذُ بِاللَّهِ أنْ