وللمرحوم الشاعر الشيخ محسن ابن الشيخ محمّد حسن أبو الحبّ أبياتٌ في تشييد باب في الروضة المقدّسة سنة 1936 م ، وهي :
شيّدت يا بن المرتضى باب علًا * بها البرايا قد لوت رقابَها
فقف عليها خاضعاً مسلّماً * ملتثماً من أدبٍ أعتابَها
فإنّها البابُ التي قد ضرب ال - * - لهُ على هام السها أطنابَها
ألا ترى الأملاكَ فيها أحدقت * أضحت على أبوابه حجّابَها
باب أبي الفضل سليلِ حيدرٍ * مَنْ فاق أبناءَ العلا أنجابَها « 1 »
وللمرحوم الشاعر الشيخ جعفر الهرّ أبياتٌ في تشييد باب في الروضة العباسيّة أيضاً ، وتاريخ التشييد هو عام 1318 ه ، وهي :
صحن أبي الفضل رفيعُ الذُّرى * قد فاخر العرشَ عُلًا فارتفعا
فيه قبابٌ للفخار ضُربتْ * بفخرها خازنها قد رفعا
أبوابُها أمست رجاء المرتجي * ومستجابَ دعوةٍ لمَنْ دعا
ألق العصا مؤرّخاً ( بباب مج - * - دٍ أذن الله له أن يُرفعا )
1318 ه
وفي مخلع النعال ( الكشوانية ) المقابل لديوان سادن الروضة العباسيّة بيتان منقوشان في الواجهة ، وهما للشاعر المرحوم السيّد حسين العلويّ :
لذ بأعتاب أبي الفضل الذي * كأبيه المرتضى يحمي حماه
واخلع النعلين وادخل صاغراً * وانتزع من قدسه طيب شذاه
ومرقد العباس ( ع ) فخم البناء ، يتخللّه ضريحٌ في وسط الحضرة الشريفة ، تكسوه الفضّة الناصعة البياض ، وتحيط بجهاته الأربع أروقةٌ تؤدّي واحدةٌ إلى الأُخرى ، وتعلو الأركان
هامش
( 1 ) ديوان أبي الحبّ ، تحقيق المؤلّف ، ص 42 ( 1385 ه - / 1966 م ) .