تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراث كربلاء — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
قام دون الهدى يناضلُ عنه * وكفاه ذاك المقامُ كفاهُ فادياً سبطَ أحمدٍ كأبيه * حيدرٍ مُذ فدى النبيَّ أخاهُ جدّد ( المرتضى ) له باب قدسٍ * من لُجينٍ يغشى العيونَ سناهُ إنّه بابُ حطّةٍ ليس يخشى * كلّ هولٍ مستمسكٍ في عراهُ قف به داعياً وفيه توسّلْ * فبه المرء يستجابُ دعاهُ
كما نُقشت على مصراعي الباب المؤدّي للروضة الكائن في الجانب الغربيّ قصيدة الشاعر الكربلائيّ المرحوم السيّد حسين العلويّ ، المتوفّى سنة 1364 ه ، وهي :
فتبدّى للصبح مُذ جدّدوه * بعنان السماء منه الضياءُ ( حسنُ الندب بالسدانة فيه * نال فضلًا عنّتّ له الفضلاءُ ) نصرَ الدينَ عن بصيرة أمنٍ * صابراً للذي أراد القضاءُ فعلى قبرِه الملائكُ طافتْ * وإليه قد زارت الأنبياءُ وغدا بابُ قدسه للبرايا * كهفَ أمنٍ به المُنى والرجاءُ بطلٌ نال في الطفوف مقاماً * غبطتْه بنيلِهِ الشهداءُ قد حباه اللوا حسين فخراً « 1 » * وإلى مثله يحقّ اللواءُ نارُ موسى أم باب قدسٍ تجلّى * لأبي الفضل نورُه أم ذُكاءُ أم غدا العلقميُّ طورَ التجلّي * وبه الأرضُ أشرقتْ والسماءُ مذ حوى مرقداً لشبل عليٍّ * مَنْ له الفضلُ ينتمي والوفاءُ
وقال أيضاً في تاريخ تجديدها :
قد جدّدوا باب حمىً للمبينْ * بنوره أشرق للسالكينْ مذ تمّ أرّخ ( مجملًا قولنا * باب الهدى والرشد في العالمينْ )
هامش
( 1 ) لا يخفى ما في المصراع من خللٍ عروضيّ بيّنٍ .