خالدٌ رغم مرور الحقبِ
مَنْ بوجه الشمس فرداً غبرا * وأذاق القوم موتاً أحمرا
فاتحاً نحو الفرات انحدرا * عرف الماء وعنه عدلا
ذكر السبط ولمّا يشربِ
قبّةٌ فوق الثريا ارتفعتْ * وعلى الآفاق بدرٌ اطلعتْ
من أبي الفضل بنورٍ سطعتْ * وحكى تاريخها ( صدقاً على
مرقد العباس تاج الذهبِ )
1375 ه
وللسيد محمّد الحسينيّ الحلّي قوله مؤرّخاً التذهيب :
قبّةُ العباس لما ذُهِّبت * شَرَّفَ الأبريزَ منها المرقدُ
لم تزد فخراً به من بعدما * شُرِّفت إذ حلّ فيها السيّدُ
قلت مذ شعَّت نضاراً وغدا * البدر منها خجلًا والفرقدُ
لم تنر بالتبر لا بل أرّخوا * بأبي الفضل أنار المسجدُ
1376 ه
وممّا رواه السيّد محمّد ابن السيد مهدي القزوينيّ في كتابه ( طروس الإنشاء ) بهذا الصدد قوله : في سنة 1306 هانقطع نهر الحسينيّة ، وعاد أهل كربلاء يُقاسون شحّة الماء وكضّة الظمأ ، فأمرت الحكومة العثمانيّة بحفر نهرٍ في أراضي النقيب السيّد سلمان ، فأبى النقيب أن يمكّنهم ، فاتّفق أن زرت كربلاء ، فطلب أهلُها أن أكتب إلى النقيب ، فكتبتُ إليه ما يشجيه ، وعلى حالهم ما يبكيه :
لك عصبةٌ في كربلا تشكو الظما * من فيض كفّك تستمدُّ رواءَها
وأراك ياساقي عطاشى كربلا * وأبوك ساقي الحوض تمنع ماءَها