ومنها قوله :
فيا ابن الذي شرّع المكرمات * وإلّا فليس لها مشرعُ
بكم أنزلَ اللهُ أمَّ الكتاب * وفي نشر آلائكم يصدعُ
أوجهك يخضبه المشرفّي * وصدركَ فيهِ القنا تشرعُ
وتعدو على جسمك الصافنات * وعلم الإلهِ به مودعُ
وينقعُ منك غليلُ السيوف * وإنّ غليلكَ لا ينقعُ
ويقضي عليك الردى مصرعاً * وكيف القضا بالردى يصرعُ
ومنها : الشاعر الشيخ محمّد حسين ابن الحاجّ جواد ابن الحاجّ محمّد حسين بدقت ، المولود في كربلاء سنة 1255 هوالمتوفّى بها سنة 1335 ه ، كان كاتباً في الروضة العبّاسيّة ، وكان شاعراً ماهراً ، له بضع قصائد ومقطوعات في مناسباتٍ شتّى .
ومن شعره قوله راثياً العلّامة الشيخ محمّد طه نجف :
دهرُ العنا أثكلنا بالأمين * فأورثَ الأكبادَ داءً دفين
ودكّ طورَ الصبر منّا على * مَنْ كان ركناً للمعالي ركين
أسمَعَنا واعيةً يا لها * واعيةٌ يشيبُ منها الجنين
محمّدٌ طه الذي قد سما * لهامةِ الجوزاءِ وهو القمين
من غامض العلم يبينُ لنا * دقايقاً منه بحلمٍ رزين
كم حِكَمٍ أحكمها دقّةً * على وثوقِ النصّ للمسلمين
تبصرة الرشدِ غدا موضحاً * بمنتضى الشكِّ بعينِ اليقين
أحكامه الأحكام نهج الهدى * وفيضه مرتبع المسنتين
ويومه أعظمُ يومٍ على * كلّ امرئٍ ذاك تقيٌّ فطين
ولا يزال أفراد هذه الأسرة يقطنون كربلاء ، منهم : سعد بن عبد الأمير ابن الشيخ علي