تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراث كربلاء — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
تطرّق في شعره إلى الأغراض التالية : 1 - المديح . 2 - الرثاء . 3 - الحماسة . 4 - الغزل . قال من قصيدةٍ رقيقةٍ :
تأوبني همّي وفي القلبِ ساجرهْ * فبتُّ وبات الدمعُ تهمي بوادره تذكّرت أيامَ الوصالِ فتارةً * يبادرني دمعي وطوراً ابادره ولم أنسَ معسولَ الرضاب غُزيّلًا * مواردُه محبوبةٌ ومصادره وطلعُته صبحٌ وطرّتهُ دجىً * وأردانهُ ريّاً وكحلًا نواظره إلى أن حدا حادي الفراقِ فليته * أُتيحَ لهُ من بطنِ خفّان خادره فقامَ وقالَ الركب قوّضَ راحلًا * وموعدنا من عامِ قابل هاجره لوى فوقَ جيدي للوداع يمينه * ويسراهُ كفّت ما تصبّ محاجره فأتبعتهُ دمعاً كصوب غمامةٍ * وفي القلبِ من نارِ الفراقِ مساعره مضى ومضى قلبي وراءَ ضاعونه * يراجعني طوراً وطوراً يسايره فلولا التسلّي للمشوقِ بوعده * لشقت لِما قاساه منهُ مرائره
ولا يزال أفراد هذا البيت يقطنون كربلاء ويمارسون الوظائف الحكوميّة ، منهم عبد الجبّار بن مصطفى ابن الشيخ فليّح بن حسّون رحيّم ، وأخواه محمّد وصالح ، وذراريهم .

آل زيني

إحدى الأُسر المعروفة في كربلاء التي يرتقي نسبها إلى العالم الفاضل السيّد زين الدين ابن السيّد علي بن السيّد سيف الدين ، من سلالة الإمام الحسن بن علي ( ع ) ، وقد عُرفت بالانتساب إلى جدّها المذكور .