تطرّق في شعره إلى الأغراض التالية :
1 - المديح .
2 - الرثاء .
3 - الحماسة .
4 - الغزل .
قال من قصيدةٍ رقيقةٍ :
تأوبني همّي وفي القلبِ ساجرهْ * فبتُّ وبات الدمعُ تهمي بوادره
تذكّرت أيامَ الوصالِ فتارةً * يبادرني دمعي وطوراً ابادره
ولم أنسَ معسولَ الرضاب غُزيّلًا * مواردُه محبوبةٌ ومصادره
وطلعُته صبحٌ وطرّتهُ دجىً * وأردانهُ ريّاً وكحلًا نواظره
إلى أن حدا حادي الفراقِ فليته * أُتيحَ لهُ من بطنِ خفّان خادره
فقامَ وقالَ الركب قوّضَ راحلًا * وموعدنا من عامِ قابل هاجره
لوى فوقَ جيدي للوداع يمينه * ويسراهُ كفّت ما تصبّ محاجره
فأتبعتهُ دمعاً كصوب غمامةٍ * وفي القلبِ من نارِ الفراقِ مساعره
مضى ومضى قلبي وراءَ ضاعونه * يراجعني طوراً وطوراً يسايره
فلولا التسلّي للمشوقِ بوعده * لشقت لِما قاساه منهُ مرائره
ولا يزال أفراد هذا البيت يقطنون كربلاء ويمارسون الوظائف الحكوميّة ، منهم عبد الجبّار بن مصطفى ابن الشيخ فليّح بن حسّون رحيّم ، وأخواه محمّد وصالح ، وذراريهم .
آل زيني
إحدى الأُسر المعروفة في كربلاء التي يرتقي نسبها إلى العالم الفاضل السيّد زين الدين ابن السيّد علي بن السيّد سيف الدين ، من سلالة الإمام الحسن بن علي ( ع ) ، وقد عُرفت بالانتساب إلى جدّها المذكور .