تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الكرام في تاريخ مكة وبيت الله الحرام — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
الوادي ، وليس المقبرة من المحصّب » « 1 » . وقيل : طوله إلى باب مكّة ، والمقبرة مستثنى من عرض المحصب « 2 » . وفي الدروس : « ويستحبّ للنافر في الأخير التحصيب تأسّياً برسول اللّه صلى الله عليه وآله ، وهو النزول بمسجد الحصبة بالأبطح الذي نزل به رسول اللّه صلى الله عليه وآله » « 3 » . قال ابن إدريس : « ليس للمسجد أثر الآن ، فتتأدّى السنّة بالنزول بالمحصّب من الأبطح ، قال : وهو ما بين العقبة وبين مكّة ، وقيل : هو ما بين الجبل الذي عنده مقابر مكّة والجبل الذي يقابله مصعداً في الشق الأيمن لقاصد مكّة ، وليست المقبرة منه ، واشتقاقه من الحصباء ، وهي الحصى المحمولة بالسيل » « 4 » . وقال السيد ضياء الدين بن الفاخر شارح الرسالة : « ما شاهدت أحداً يعلمني به في زماني ، وإنّما وقفني واحد على أثر مسجد بقرب منى على يمين قاصد مكّة في مسيل وادٍ ، وقال : وذكر آخرون أنّه عند مخرج مسجد الأبطح إلى مكّة ، وأكثر الروايات ليس فيها تعيين المسجد » « 5 » ، انتهى .
هامش
( 1 ) قاله ابن الصلاح على ما ذكره الفاسي في شفاء الغرام 1 : 313 . ( 2 ) انظر شفاء الغرام 1 : 314 . ( 3 ) الدروس 1 : 464 . ( 4 ) انظر : السرائر 1 : 613 و 592 . ( 5 ) نقله السيد العاملي عن ابن إدريس في المدارك 8 : 262 .