الوادي ، وليس المقبرة من المحصّب » « 1 » .
وقيل : طوله إلى باب مكّة ، والمقبرة مستثنى من عرض المحصب « 2 » .
وفي الدروس : « ويستحبّ للنافر في الأخير التحصيب تأسّياً برسول اللّه صلى الله عليه وآله ، وهو النزول بمسجد الحصبة بالأبطح الذي نزل به رسول اللّه صلى الله عليه وآله » « 3 » .
قال ابن إدريس : « ليس للمسجد أثر الآن ، فتتأدّى السنّة بالنزول بالمحصّب من الأبطح ، قال : وهو ما بين العقبة وبين مكّة ، وقيل : هو ما بين الجبل الذي عنده مقابر مكّة والجبل الذي يقابله مصعداً في الشق الأيمن لقاصد مكّة ، وليست المقبرة منه ، واشتقاقه من الحصباء ، وهي الحصى المحمولة بالسيل » « 4 » .
وقال السيد ضياء الدين بن الفاخر شارح الرسالة : « ما شاهدت أحداً يعلمني به في زماني ، وإنّما وقفني واحد على أثر مسجد بقرب منى على يمين قاصد مكّة في مسيل وادٍ ، وقال : وذكر آخرون أنّه عند مخرج مسجد الأبطح إلى مكّة ، وأكثر الروايات ليس فيها تعيين المسجد » « 5 » ، انتهى .
هامش
( 1 ) قاله ابن الصلاح على ما ذكره الفاسي في شفاء الغرام 1 : 313 .
( 2 ) انظر شفاء الغرام 1 : 314 .
( 3 ) الدروس 1 : 464 .
( 4 ) انظر : السرائر 1 : 613 و 592 .
( 5 ) نقله السيد العاملي عن ابن إدريس في المدارك 8 : 262 .