وقال في القاموس : « الجمرة والحصاة ، وواحدة جمرات المناسك ، وهي ثلاث : الأولى والوسطى وجمرة العقبة ، يرمين بالجمار » « 1 » .
وقال في الروضة شرح اللمعة : « وهي - أي الجمرة - البناء المخصوص أو موضعه وما حوله ممّا يجتمع من الحصى ، كذا عرّفها المصنف في الدروس ، وقيل :
هو مجتمع الحصى دون السائل ، قيل : وهي الأرض » « 2 » ، انتهى .
وعبارة الدروس هكذا : « ان الجمرة اسم لموضع الرمي ، وهو البناء أو موضعه ممّا يجتمع من الحصى ، وقيل : هو مجتمع الحصى ، لا السائل منه . وصرّح علي بن بابويه بأنّه الأرض » « 3 » .
وقال الشهيدان : « ولو وقعت على ما هو أعلى من الجمرة ثمّ استرسلت إليها أجزأت » « 4 » .
وفي المدارك : « وينبغي القطع باعتبار إصابة البناء مع وجوده ؛ لأنّه المعروف الآن من لفظ الجمرة ، ولعدم تيقّن الخروج من العهدة بدونه . أمّا مع زواله فالظاهر الاكتفاء بإصابة موضعه » « 5 » ، انتهى .
وفي الحديث : « ولا ترم على الجمرة » « 6 » . قيل في معناه : « يعني لا تلق عليها بل إليها » ، انتهى .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 1 : 279 .
( 2 ) الروضة البهية ( شرح اللمعة ) 2 : 282 .
( 3 ) الدروس 1 : 428 .
( 4 ) راجع : الروضة البهية 2 : 282 . الدروس 1 : 428 .
( 5 ) المدارك 8 : 9 .
( 6 ) رواه الشيخ عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبي الحسن عليه السلام في الكافي 4 : 478 ، ح 7 والوسائل 14 : 65 .