المحصّب
« 1 » قال في المنسك الكبير : « وإذا فرغ من الرمي وأراد أن ينفر إلى مكّة في النفر الأوّل أو الثاني توجّه إلى مكّة فيأتي المحصب وهو الأبطح . ويسمّى الحصباء والبطحاء والخيف » « 2 » .
قال الإمام علي : « وهو موضع بين مكّة ومنى ، وهو إلى منى أقرب » « 3 » ، وهذا لا تحرير فيه . وقال غيره : « وهو فناء مكّة ، حدّه ما بين الجبل الذي عنده مقابر مكّة والجبل الذي يقابله مصعداً في الشق الأيسر وأنت ذاهب إلى منى مرتفعاً عن
هامش
( 1 ) المحصب هو المكان الذي يستحب للحاج النزول فيه بعد انصرافه من منى ، وهو مسيل بين مكة ومنى ، وهو أقرب إلى مكة بكثير ، وسمّي بالمحصّب لأنّه يجتمع فيه حصب من السيل . ( انظر شفاء الغرام 1 : 313 و 314 ) ، وفي معجم ألفاظ الفقه الجعفري ؛ للدكتور أحمد فتح الله ، ص 374 وفي القاموس الفقهي ؛ للدكتور سعدي أبو حبيب ، ص 90 مانصّه : « المحصب : موضع رمى الجمار بمنى . وموضع بمكة على طريق منى ، ويسمى البطحاء ، والأبطح ، وخيف بني كنانة ، وهو إلى منى أقرب منه إلى مكة ، وسمي بذلك لكثرة ما به من الحصا من جرف السيول » .
( 2 ) شرح المسلك المتقسط على المنسك المتوسط : 135 .
( 3 ) نقله في شرح المسلك المتقسط على المنسك المتوسط : 135 بلفظ « قيل » ، ثمّ قال : « وهذا غير صحيح ، والمعتمد ما ذكره غيره أنه بفناء مكّة » .