تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الكرام في تاريخ مكة وبيت الله الحرام — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣

فصل في توسعة المسجد الحرام

قال الحافظ نجم الدين ابن فهد في حوادث سنة 167 ما ملخصه : « فيها هدمت الدور التي اشتريت لتوسعة المسجد والزيادة فيه - الزيادة الثانية للمهدي - فهدموا أكثر دار محمد بن عبّاد ، وجعلوا المسعى والوادي فيها ، وهدموا ما بين الصفا والوادي من الدور ، وحرفوا « 1 » الوادي في موضع الدور حتى أوصلوه إلى مجرى الوادي القديم في أجياد الكبير ، وهو الآن [ الطريق ] « 2 » الذي يمرّ منه دور السادة الاشراف امراء مكّة المشرّفة ، وابتدأوا من باب بني هاشم من أعلى المسجد الذي يقال له : باب علي رضي الله عنه ، ووسع المسجد يمنة إلى أسفل المسجد ، وجعل في مقابلة هذا الباب باب في المسجد يعرف الان بباب حزورة - ويحرّفه العوام فيقولون : باب عزّورة لأنّ السيل إذا كان على مجرى الوادي ودخل إلى المسجد خرج من هذا الباب إلى أسفل مكّة ، فإذا طفح عن ذلك يخرج من باب الخياطين أيضاً ، ويسمى الآن باب إبراهيم ، فيمر السيل ولا يصل إلى
هامش
( 1 ) في الاعلام : « وحرثوا » . ( 2 ) من المصدر .