وذكر في هذا الكتاب أنّ الخلوة التي إلى جنب زمزم هو محل الدوحة التي أبقى الخليل تحتها هاجر ، وأن سقاية العباس كانت هناك إلى زمن ابن الزبير ، فنقلها إلى محلها الآن « 1 » ، واللّه أعلم .
قال السنجاري : « وذكر الفاسي : أنّ ذرع غورها من أعلاها إلى أسفلها ستون ذراعاً على ما ذكره الأزرقي » « 2 » .
وقال أيضاً : غورها من رأسها إلى الجبل أربعون ذراعاً ، وذلك كلّه بنيان ، وما بقي فهو جبل منقور ، وهو تسعة وعشرون ذراعاً [ ثم قال الفاسي : ] « 3 » وهذا يخالف ما سبق ، واللّه أعلم « 4 » .
قال : وفي قعرها ثلاثة عيون : عين حذاء الركن الأسود ، وعين حذاء الصفا ، وعين حذاء المروة ، قاله الأزرقي والفاكهي « 5 » .
قال السنجاري : وفي الماء ثقل ، وقد يحلو بعض الأحيان بالمشاهدة ، خصوصاً إذا برد ، وقال بعض العلماء : إنّه يعذب ليلة النصف ومن شعبان » « 6 » ، انتهى .
هامش
( 1 ) منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم 1 : 413 ، ومعناه في اخبار مكة 1 : 60 ، وقد حدد الفاسي سقاية العباس في شفاء الغرام 1 : 259 .
( 2 ) منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم 1 : 413 . شفاء الغرام 1 : 248 .
( 3 ) الزيادة اقتضاها السياق
( 4 ) منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم 1 : 414 . شفاء الغرام 1 : 248 - / 249 .
( 5 ) منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم 1 : 415 . أخبار مكة 2 : 61 . وانظر : شفاء الغرام 1 : 148 .
( 6 ) منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم 1 : 415 . ونقل معنى ذلك الفاسي في شفاء الغرام 1 : 257 .