الباب .
وفي غرّة شعبان - / وكان يوم الأربعاء - / : رفعت جميع الساتر .
وفي ثاني شعبان يوم الخميس : ركّبوا الميزاب في سطح الكعبة ، وحضر تركيبه جماعة من الأكابر .
وبعد النصف من شعبان : شرعوا في تركيب السقف الأوّل ، ثم شرعوا في تركيب السقف الثاني ، فتمّ يوم السبت سادس « 1 » عشر « 2 » من شعبان .
وفي ضحى يوم الجمعة غرّة رمضان : البست الكعبة المشرّفة ثوبها « 3 » ، وكان ذلك بعد شروق الشمس .
وفي هذا اليوم البس الشريف خلعة مبطّنة ، وكذا المهندسون ومن له عادة .
وفي يوم الاثنين رابع رمضان : اتمّوا ترخيم سطح الكعبة .
وفي هذا اليوم وصلت الخلع الباشويّة لمولانا الشريف عبداللّه وقرئت المراسيم بالحطيم ، والبس الشريف القفطان الوارد ، وكذلك البس الأمير رضوان بيك .
وفي يوم الثلاثاء ثاني عشر رمضان : شرعوا في هدم ظاهر الحجر - / بالكسر - / ثمّ شرعوا في ترميم الحرم ، وانتهى العمل في عشر من ذي القعدة ، وفرشت الحصباء وحصل السرور لجميع أهل الاسلام بذلك » ، انتهى ملخّصاً من رسالة الإمام علي بن عبد القادر الطبري ، ذيّل بها كتاباً له سمّاه « الأقوال المعلّمة في وقوع الكعبة المعظمّة » ، ولم أقف عليه إلى الآن .
قال المذكور : « وقد جعلت لهذه العمارة عدّة تواريخ منها : قوله في قصيدة مطلعها هذا :
هامش
( 1 ) في هامش المخطوطة : « خامس - ظ » .
( 2 ) في منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم : « سادس عشرين شعبان » .
( 3 ) انظر ملحق اخبار مكة 1 : 366 .