الجمعة بعد مضي نصفها ، وأحضروا السيد علي والسيد محمد بن عبد اللّه وشيخ الحرم المكي ، وبعد تمام العمل رفعوا الخشب المانع من تقبيل الحجر وأسفر الحجر عن محيّاه .
وفي تاسع شوال : تخلخلت أحجار اخر ، وتحركت الفضّة التي فيه ، فجاؤوا بالمعلّم محمود الدهان « 1 » الساكن برباط ربيع ، فنظر بعد رفع الفضّة ، فإذا الحجر التصقت « 2 » أجزاؤه ، وتحتها خلاء بحيث من أراد قلع بعضه تمكّن من ذلك ، فصنع مركباً ملأ به ما اتصل به من الخلل بين الحجارة ، وعمل ذلك بعد صلاة الظهر إلى بعد الصلاة منه في يومين .
وفي أوّل ذي الحجّة عند الظهر ، دهن الحجر بدهان وطلاه بالسندروس ، فصلح متخلله .
وفي يوم العشرين من ربيع الثاني عام أربعين وألف : عمل فيه عملًا يسيراً وأصلح ما يحتاج فيه إلى الاصلاح ، كل ذلك بعمل محمود الدهان « 3 » .
رجع إلى بقيّة ذكر عمارة البيت :
قال ابن علان المذكور : « وفي ضحى يوم الأحد ثالث عشر جمادى الأخرى :
وهى « 4 » أساس الجدار الشامي وبعض أساس الجدار الغربي ، وحضر وهن « 5 »
هامش
( 1 ) كذا ، وفي ملحق اخبار مكّة ( 1 : 369 ) : « محمود الهندي » .
( 2 ) في منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم : « تكسرت » .
( 3 ) منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم 4 : 97 - 103 .
( 4 ) في منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم : « رمي » .
( 5 ) في منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم : « رمي » .