تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الكرام في تاريخ مكة وبيت الله الحرام — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
الأساس صاحب مكّة مولانا الشريف عبداللّه والأفندي المذكور وغيرهم من الأعيان ، وباشر مولانا الشريف شيئاً من العمل وتبعه الأعيان في ذلك . وفي هذا اليوم وضعوا عتبة الباب ، ثمّ شرعوا في البناء ، ووقع اجتماع في الحطيم بعد هذه المباشرة ، فألبس مولانا الشريف خلعة وكذا المعلّمون وبعض أعيان مكّة ، وهيّئت القراءة في المقامات الأربعة ، فذبح ثور وكبشين على باب السلام ، وكذا على باب الصفا ، وكذا على باب إبراهيم . وفي يوم الأحد غرّة رجب [ وضع الحجر اليماني في ركنه بعد أن ضمّخ بالعنبر والمسك وبخّر بالعود . وفي يوم السبت السابع من رجب ] « 1 » حضر مولانا الشريف وبعض أبناء عمّه وجملة من الأعيان وأرباب العمارة وأرادوا قلع الحجر الأسود ؛ لتمكينه في محلّه على وجه الكمال ، فما أمكن ، وغاية ما قدروا عليه رفع الحجر الذي فوقه . وأخبرني مولانا الشيخ عبد العزيز [ الزمزمي ] « 2 » - وكان حضر هذا المجلس معهم - أنّه رأى باطن الحجر ، وأنّ لونه أشهب وانّه مربّع كتربيعة مفتاح الدار « 3 » . وفي ثاني عشر رجب : حضر مولانا الشريف وجماعة من الأعيان والأشراف وتعاطى الجميع رفع باب الكعبة . وفي خامس عشر من رجب : أزيل الخشب الساتر لوجه البيت فظهرت جهة
هامش
( 1 ) من المصدر . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم 4 : 104 - 106 .
تحفة الكرام في تاريخ مكة وبيت الله الحرام — صفحة 118 | السيد محمد مهدي بحر العلوم / حسينى جلالى / خالد الغفوري