عرباً ، ولم يكن بينهم أيّ فارسي سوى سلمان المحمدي ( ص ) . ثمّ إنّ الفرس لم يكونوا الوحيدين ممّن اعتنقوا هذا المذهب دون غيرهم ، بل اعتنقه الأتراك والهنود وغيرهم من العرب .
شهادة المستشرقين على أنّ التشيّع عربي المبدأ
1 - قال الدّكتور أحمد أمين : الذي أرى كما يدلّنا التاريخ أنّ التشيّع لعلي ( ع ) بدأ قبل دخول الفرس إلى الإسلام .
2 - وقال المستشرق فلهوزن : كان جميع سكان العراق في عهد معاوية - خصوصاً أهل الكوفة - شيعة ، ولميقتصر هذا على الأفراد ، بل شمل القبائل ورؤساء العرب .
3 - وقال المستشرق جولد تسيهر : هذا الوهم الشائع مبني على سوء فهم الحوادث التاريخية ، فالحركة العلوية نشأت في أرض عربيه بحتة .
4 - وأما المستشرق آدم متز فإنّه قال : قد كانت جزيرة العرب شيعة كلّها عدا المدن الكبرى مثل مكة وتهامة وصنعاء ، وكان للشيعة غلبة في بعض المدن . مثل عمان ، وهجروصعدة ، أمّا إيران فكانت كلّها سنّة ما عدا قم ، وكان أهل إصفهان يغالون في معاوية حتى اعتقد بعض أهلها أنّه نبي مرسل .