2 - إنّ المصدر الوحيد عنه هو سيف بن عمر ، وهو رجل معلوم الكذب ومقطوع بأنّه وضّاع .
3 - إنّ الأمور التي نسبت إلى عبد الله بن سبأ تستلزم معجزات خارقة لاتتأتّى لبشر ، كما تستلزم أن يكون المسلمون الذّين خدعهم في منتهى البلاهة والسخف !
4 - عدم وجود تفسير مقنع لسكوت عثمان وعمّاله عنه مع ضربهم لغيره من المعارضين كمحمدبن أبي حذيفة ومحمد بن أبي بكر وعمّار بن ياسر ، وأبيذر الغفاري .
5 - قصّة إحراق علي ( ع ) إياه وتعيين السنة التي عرض فيها ابن سبأ للإحراق تخلو منه كتب التاريخ الصحيحة ، ولا يوجد لها في هذه الكتب أثر .
6 - عدم وجود أثر لابن سبأ وجماعته في وقعة صفين وفي حرب النهروان . « 1 » ويزيد الحقّ وضوحاً أنّنا إذا راجعنا كتب الشيعة نرى أنّ أئمتهم وعلمائهم يتبرّأون منه أشدّ التّبرؤ .
قال الكشّي وهو من علماء القرن الرابع : « عبد الله بن سبأ كان يدّعي النبوّة وأنّ علياً هو الله ! فاستتابه ثلاثة أيام فلم
هامش
( 1 ) الفتنة الكبرى ، دكتور طه حسين : 134 .