إلى القول بأنّ كلّ شيءٍ في الآخرة غيره في الدنيا ، ولعلّ الرؤية تتحقّق في الآخرة بلاهذا اللازم السلبي !
3 - عدم الإكتراث بإثبات الجهة !
الدكتور أحمد بن محمّد خرّيج جامعة أمّ القرى [ مكة ] . . . . تخلّص عن الالتزام بإثبات الجهة لله بقوله : إنّ إثبات صفة العلوّ لله تبارك وتعالى ورد في الكتاب والسّنة في مواضع كثيرة جداً ! فلاحرج في إثبات رؤية الله تعالى من هذا العلوّ الثابت له تبارك وتعالى ، ولا يقدح هذا في التنزيه . ويرد عليها ما يرد على الأولى مضافاً لها إلى ما سيوافك من الآيات القرآنية .
موقف الذكر الحكيم من أمر الرؤية :
إنّ الذكر الحكيم يصف الله سبحانه بصفات تهدف جميعها إلى تنزيهه عن الجسم والجسمانية وأنّه ليس له مثل ولا نظير ولا ندّ ولا كفء ، وأنّه محيط بكلّ شيءٍ ولايحيطه شيءٌ إلى غير ذلك من الصفات المنزّهه ، نشير إلى بعض منها : (
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
) « 1 » (
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ
) « 2 » (
هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما
هامش
( 1 ) الشورى : 11 .
( 2 ) التوحيد : 4 .