وعدم تحريمه - وهو ما يعلنون عنه صراحةً ودون تردّد - إلّا أنّهم عملياً لايلجأون إلى هذا الزواج إلّا في حدود ضيّقة وخاصّة ، وليس كما يصوّره ويتصوّره البعض من كونه ظاهرة متفشية في مجتمعهم وبشكل مستهجن ممجوج .
المسألة الثامنة : متعة الحجّ
قوله سبحانه : (
فَإِذا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ . . .
وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ
) « 1 » صريح في جوازالتمتعّ بمحظورات الإحرام بعد الإتيان بأعمال العمرة وقبل التوجّه إلى الحجّ ، ولميدّع أحد كونها منسوخة بآية أو قول أو فعل ، بل أكّد النبي الأكرم ( ص ) تشريعه بعمله في العام العاشر من الهجرة . هذا هو الذكر الحكيم المدعم بالسنّة وإجماع الأمّة ، ومع ذلك نرى أنّ بعض الصحابة لايروقه متعة الحجّ لا في عصر الرسالة ولا بعده ، بل يفتي بتحريمها ! وهذا هو الخليفة الثاني ومن لفّ لفّه الذين كانوا يقدّمون الآراء المزعومة على النصوص الشرعية مهما تضافرت وتواترت !
هامش
( 1 ) بقره : 196 .