3 - موت ألوف من النّاس وبعثهم من جديد . « 1 » 4 - بعث عزير بعد مئة عام من موته . « 2 » 5 - إحياء الموتى على يد عيسى ( ع ) . « 3 » إنّ الإعتقاد بالذكر الحكيم يجرّنا إلى القول بأنّه ليس كلّ رجوع إلى الدنيا تناسخاً ، وإنّما التناسخ الباطل عبارة عن رجوع الإنسان إلى الدنيا عن طريق النطفة والمرور بمراحل التكوّن البشري من جديد ليصير إنساناً مرّةً أخرى .
اتّفقت الشيعة على بطلان التناسخ وامتناعه غير أنّ الرجوع إلى الدنيا من خلال دخول الروح إلى البدن الذي فارقه عند الموت لايعدّ تناسخاً ، وإنّما هو إحياء للموتى الذي كان معجزة من معاجز المسيح ( ع ) ، وهو أمر ممكن وأنّ بعض الآيات والروايات تدلّ على أنّه سيتحقّق ، قال سبحانه : (
وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ * وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ
هامش
( 1 ) همان : 243 .
( 2 ) همان : 259 .
( 3 ) آل عمران : 49 .