يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ
) « 1 » لايشكّ من أمعن النظر في سياق الآيات وما ذكره المفسّرون حولها في أنّ الآية الأولى تتعلّق بالحوادث التي تقع قبل يوم القيامة ، وعليه تكون الآية الثانية مكمّلة لها وتدّل على حشر فوج من كلّ جماعة قبل يوم القيامة ، والحال أنّ الحشر في يوم القيامة يتعلّق بالجميع لابالبعض .
يقول سبحانه : (
وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً وَحَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً
) « 2 » وهذه الآيات تعرب عن الرجعة التي تعتقد بها الشيعة في حقّ جماعة خاصّة ، وأمّا خصوصياتها فلم يحدّث عنها القرآن الكريم ، وجاء التفصيل في السّنة .
المسألة السابعة : زواج المتعة
هو عبارة عن تزويج المرأة الحرّة الكاملة نفسها إذا لم يكن بينها وبين الزوج مانع من نسب أو سبب أو رضاع أو إحصان أو عدّة أو غير ذلك من الموانع الشرعية بمهر مسمّى إلى أجل مسمّى بالرضا والاتّفاق ؛ فإذا انتهى الأجل تبين منه من غير
هامش
( 1 ) نمل : 82 - 83 .
( 2 ) كهف : 47 .