ففي الآية الأُولى يخاطبهن بهذه الخطابات :
1 .
« لَسْتُنَّ »
. 2 .
« اتَّقَيْتُنَّ »
. 3 .
« فَلا تَخْضَعْنَ »
.
4 .
« وَقُلْنَ »
.
وفي الآية الثانية يخاطبهن بما يلي :
1 .
« قَرْنَ »
. 2 .
« بُيُوتِكُنَّ »
. 3 .
« لا تَبَرَّجْنَ »
. 4 .
« أَقِمْنَ »
.
5 .
« آتِينَ »
. 6 .
« أَطِعْنَ »
.
وفي الآية الثالثة يخاطبهن بقوله :
1 .
« وَاذْكُرْنَ »
. 2 .
« بُيُوتِكُنَّ »
.
وفي الوقت نفسه يتّخذ في ثنايا الآية الثانية ، موقفاً خاصّاً في الخطاب ويقول :
1 . « عنكم » . 2 . « يطهركم » .
فماوجه هذا العدول إذا كان المراد نساء النبي ؟
أوليس هذا دليلًا على أنّ المراد غيرهن .
وأمّا ما اعتذر به الشيخ عن إبدال الضمير المؤنث بالمذكر وقال :
« لأنّه إذا اجتمع المذكّر والمؤنث في جملة غُلّب المذكّر » .
فهو من أعجب الأعذار ! لأنّ الشيخ في هذا المقام بصدد بيان اختصاص الآية بنساء النبي بشهادة أنّه قال :
« فإنّ نصالآية وسياقها يدلّ ولأوّل وهلة [ على ] أنّ