لَفِي خُسْرٍ »
« 1 »
.
وهذا الاحتمال قطعي الانتفاء في الآية
« أَهْلَ الْبَيْتِ »
على وجه لا يحتاج إلى بيان .
ب . الاستغراق ، وهذا كالاحتمال السابق .
إذاً ليست الآية بصدد بيان جميع البيوت في العالم .
فتعيّن الثالث ، فلابدّ أن تكون اللام مشيرة إلى بيت واحد معهود بين المتكلّم والمخاطب ، وعندئذ يجب تحديد هذا البيت الواحد المعهود .
فهل هو بيوت أزواجه ، أو هو بيت فاطمة ؟
لا سبيل إلى الأوّل ، لأنّه لم يكن لنسائه بيت واحد ، بل كانت كل واحدة تسكن في بيت ، ولو أُريد واحد من بيوتهنّ لاختصت الآية بواحدة منهن ، وهذا ما اتفقت الأُمّة على خلافه .
وأوضح دليل على نفي هذا الاحتمال أنّه سبحانه عندما يتكلّم عليهنَّ ، يجمع البيت ويقول :
« وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى »
« 2 » ، فتعيّن أنّ المراد بالآية بيت فاطمة وزوجها والحسن والحسين ، فتكون الآية ناظرة إلى
هامش
( 1 ) العصر : 2
( 2 ) الأحزاب : 33