فاطمة فأدخلها ، ثم جاء علي فأدخله ، ثم قال :
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »
« 1 »
.
ثم قال : وهم يرون عدم دخول أُمّهات المؤمنين في مسمّى آل البيت ، ونحن نقول : لماذا لا تدخل زوجات الرسول فيه ؟ فإنّ نص الآية وسياقها يدلّ لأوّل وهلة [ على ] أنّ المراد بأهل البيت أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، لأنّ ما قبل آية التطهير وما بعدها خطاب لهن .
وكذلك تزعم الاثنا عشرية أنّ خطاب التذكير في قوله تعالى :
« عَنْكُمُ »
و
« يُطَهِّرَكُمْ »
يمنع من دخول أُمّهات المؤمنين في جملة أهل البيت ، وهذا مردود ، وذلك لأنّه إذا اجتمع المذكر والمؤنث في جملة ، غُلّب المذكر .
ثم قال : ( ما الدليل على ) حصر آل الرسول في علي والحسن والحسين وفي تسعة من أبناء الحسين فقط ؟ فهل هؤلاء فقط هم آل بيت الرسول ؟ !
سبحان اللَّه أين أعمام رسول اللَّه كحمزة بن عبد المطلب والعباس بن عبد المطلب ، وأبي سفيان بن الحارث ؟ ! أين بقية
هامش
( 1 ) صحيح مسلم : ص 1061 ، الحديث 2424 ، باب فضائل أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، دار ابن حزم ، بيروت - 1423 ه