تفسير آل البيت بمَن تحرم عليه الصدقة
ثم إنّ الشيخ لم يذكر على تفسير آل البيت بمَن تحرم عليهم الصدقة دليلًا ، ولا ملازمة بين كون عامّة بني هاشم أو بني المطلب أيضاً ممّن تحرم عليهم الصدقة وكونهم هم المقصودين من آل البيت في قوله تعالى :
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »
« 1 » فكان عليه أن يدلّل على وحدة المفهومين مصداقاً وتطبيقاً ؛ حتّى يتّضح أنّ مَنْ تحرم عليهم الصدقة هم أهل البيت ، وأنّ أهل البيت هم الذين تحرم عليهم الصدقة .
فأيُّ دليل له على تساويهما مصداقاً وتطبيقاً ؟
بل يمكن أن يقال : إنّ بين المفهومين - خصوصاً عند أهل السنّة - عموماً وخصوصاً من وجه ، فيجتمعان في مورد ويفترقان في موردين .
أ . فأولاده ذكوراً وإناثاً من أهل بيته وتحرم عليهم الصدقة .
ب . نساؤه ممّن لا تحرم عليهن الصدقة - على المشهور بين أهل السنّة - ولكنّهنّ من مصاديق أهل البيت في العرف واللغة .
هامش
( 1 ) الأحزاب : 33