وبناءً عليه طرح هذا السؤال : مَنْ هم الذين حُرِّمت عليهم الصدقة ؟
الجواب : هم بنو هاشم وبنو المطلب ، هذا هو الراجح ؛ لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم :
« إنّما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد » « 1 »
ومن العلماء مَنْ قصر التحريمَ على بني هاشم فقط دون بني المطلب . « 2 »
مَنْ حُرّمت عليهم الصدقة ؟
لا يهمنا تحديد مَنْ حُرّمت عليهم الصدقة ، وهل هم بنو هاشم فقط ، أو هم وبنو المطلب ؟
وقد جنح الشيخ إلى التعميم ، ولكنّه لو درس أدلّة المسألة بعمق ودون تقليد ، لاختار المعنى الأوّل ، وذلك لأنّ دليل حرمة الصدقة هو الحديثان :
1 . قوله صلى الله عليه وآله وسلم :
« يا بني هاشم إنّ اللَّه حرّم عليكم غُسالة أوساخهم وعوّضكم عنها بخمس الخمس » .
2 . قوله صلى الله عليه وآله وسلم :
« إنّ هذه الصدقات إنّما هي أوساخ الناس ، وإنّها لا تحلّ لمحمد ولا لآل محمد » .
هامش
( 1 ) صحيح البخاري : ح 3311
( 2 ) آل البيت وحقوقهم الشرعية : 8