ج : من كان يسكن في بيته صلى الله عليه وآله وسلم ويتولّى خدمته يُعدّ من أهل البيت ولا تحرم عليه الصدقة .
أهل البيت في حديث زيد بن أرقم
مَن فسّر أهل البيت بمن تحرم عليهم الصدقة يعتمد على حديث زيد بن أرقم الذي رواه مسلم في صحيحه : أنّه قام رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يوماً فينا خطيباً بماء يُدعى خُمّاً بين مكة والمدينة ، فحمد اللَّه وأثنى عليه ، ووعظ وذكر ، ثم قال : « أمّا بعد : ألا أيّها الناس ، إنّما أنا بشر ، يوشك أن يأتيني رسول ربي فأُجيب ، وأنا تارك فيكم ثقلين :
أوّلهما : كتاب اللَّه فيه الهدى والنور ، فخذوا بكتاب اللَّه ، واستمسكوا به » .
فحثّ على كتاب اللَّه ورغّب فيه .
ثم قال :
« وأهل بيتي ، أُذكّركم اللَّه في أهل بيتي ، أُذكّركم اللَّه في أهل بيتي ، أُذكّركم اللَّه في أهل بيتي » .
فقال له حصين : ومَن أهل بيته يا زيد ؟ أليس نساؤه من أهل بيته ؟
قال : نساؤه من أهل بيته ، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده .