سماع منقبة أو فضيلة لأهل البيت ، فإذا رأوا أحداً يذكر شيئاً من ذلك قالوا : تجاوزوا عن هذا ، فهو رافضي .
فأنشأ يقول :
إذا في مجلس نذكر عليّاً * وإبنيه وفاطمة الزكيّهْ
يُقال : تجاوزوا يا قوم هذا * فهذا من حديث الرافضيّه
برئتُ إلى المهيمن من اناسٍ * يرون الرفض حبّ الفاطميّه
« 1 » وقيل له : إنّ فيك بعض التشيّع ! قال : وكيف ؟ قالوا :
ذلك لأنّك تظهر حبّ آل محمّد . فقال : يا قوم ! ألم يقل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « لا يؤمن أحدكم حتّى أكون أحبّ إليه من والده وولده والناس أجمعين » ، وقال : « إنّي أوليائي من عترتي المتّقون » ، فإذا كان واجباً عليَّ أن أحبّ قرابتي وذوي رحمي إذا كانوا من المتّقين ، أليس من الدِّين أن أحبّ قرابة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إذا كانوا من المتّقين ، لأنّه كان يحبّ قرابته ، وأنشد :
هامش
( 1 ) نور الأبصار : ص 200 ، والأبيات في الديوان : ص 90