تجديد بناء القبر على عهد الصحابة والتابعين :
1 - قبر النبي صلى الله عليه وآله : فانّه صلى الله عليه وآله دفن في حجرة مبنية ، ولو كان البناء على القبور محرماً ، لهدمها الصحابة قبل دفنه صلى الله عليه وآله ، إذ لو كان البناء كالأصنام ، فلا فرق بين البناء السابق والبناء اللاحق ، والبناء والقبة على القبر الشريف لازال موجوداً إلى يومنا هذا .
2 - لم يكن على بيت النبي حائط ، وكان أوّل من بنى عليه جداراً ، عمر بن الخطاب « 1 » .
3 - ان عائشة بَنَتْ حائطاً بينها وبين القبور وكانت تسكنها وتصلّي فيها قبل الحائط وبعده .
« كانوا يأخذون من تراب القبر ، فأمرت عائشة بجدار فضربت عليهم وكانت في الجدار كوة ، فكانوا يأخذون منها ، فأمرت بالكوة فَسُدْتْ « 2 » .
4 - ثم بناها عبداللَّه بن الزبير ثم سقط حائطها .
5 - بناه عمر بن عبد العزيز ، وفي رواية انه هدم البيت الأوّل . ثم بناه وبنى حظاراً محيطاً به وتولّى ذلك عمر بن عبد العزيز وآزر الحجرة بالرخام .
فلما ان بنى البيت على القبر وهدم البيت الأوّل ، ظهرت القبور الثلاثة « 3 » .
هامش
( 1 ) - وفاء الوفاء 2 : 541 .
( 2 ) - وفاء الوفاء 2 : 544 .
( 3 ) - وفاء الوفاء 2 : 547 .