ذلك البناء مسدوداً إلى سنة الأربعمائة .
ولا شك ان عمر لمّا فتح بيت المقدس رأى ذلك البناء ، ومع ذلك لم يأمر بهدمه .
دعوى ابن بليهد :
لقد ادعى ابن بليهد : أنّ البناء على القبور حدث بعد القرون الخمسة .
هذا ولكن التاريخ على خلاف دعواه تماماً ، فإن هناك أبنية على القبور ، ومزارات كانت قبل القرن الخامس بل بعضها في القرن الأول والثاني . وإليك أمثلة على ذلك :
1 - بناء الحجرة الشريفة .
2 - بناء المسجد على قبر حمزة .
3 - ان قبر إبراهيم بن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كان في دار محمد بن زيد بن علي عليه السلام .
4 - قبر سعد بن معاذ كان في دار ابن أفلح ، وان عليه حنبذة - أي قبّة - في زمن عمر بن عبد العزيز الذي هو من المائة الثانية « 1 » .
5 - ان البناء على قبر الزبير كان عام 386 ه .
6 - ان البناء على قبر النذور - قبر عبيداللَّه بن محمد بن عمر بن علي عليه السلام كان في القرن الرابع .
هامش
( 1 ) - انظر وفاء الوفاء 2 : 545 ، كشف الارتياب : 424 .