6 - الحافظ العامري ت 403 ه .
عكف الناس على قبره ليالي يقرؤون القرآن ويدعون له « 1 » .
7 - أبو بكر الأصبهاني ت 406 ه .
دفن بالحيرة من نيسابور ومشهده بها ظاهر يزار ويستسقى به وتجاب الدعوة عنده « 2 » .
8 - قبر السيدة نفيسة :
هي ابنة أبي محمد الحسن بن زيد ، وعن ابن خلكان : دفنت بدرب السباع وقبرها معروف بإجابة الدعاء وهو مجرّب رضي اللَّه عنها « 3 » .
هامش
( 1 ) - الغدير 5 : 202 ، البداية والنهاية 11 : 404 .
( 2 ) - وفيات الأعيان 4 : 272 .
( 3 ) - وفيات الأعيان 5 : 424 .
أقول : « هي ابنة أبي محمد الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنهم ، دخلت مصر مع زوجها إسحاق بن جعفر الصادق رضي الله عنه ، وقيل : بل دخلت مع أبيها الحسن ، وان قبره بمصر لكنّه غير مشهور . . وكانت نفيسة من النساء الصالحات التقيّات ، ويروى ان الإمام الشافعي لما دخل مصر حضر إليها وسمع عليها الحديث وكان للمصريين فيها اعتقاد عظيم وهو إلى الآن باقٍ كما كان ، ولمّا توفي الشافعي ، أدخلت جنازته إليها وصلَّت عليه في دارها ، وكانت مقيمة في موضع مشهدها اليوم ولم تزل به إلى أن توفيت في شهر رمضان سنة ثمان ومائتين .
ولما ماتت عزم زوجها المؤتمن إسحاق بن جعفر الصادق على حملها إلى المدينة ليدفنها هناك ، فسأله المصريون بقاءها عندهم فدفنت في الموضع المعروف فيها الآن بين القاهرة ومصر عند المشاهد . . وقبرها معروف بإجابة الدعاء . . وفيات الأعيان 5 : 424 .
وقال الذهبي : قيل كانت من الصالحات العوابد والدعاء مستجاب عند قبرها ، بل وعند قبور الأنبياء والصالحين . . سير أعلام النبلاء 10 : 107 .