ببيت لحم حيثُ وُلِدَ عيسى « 1 » .
فلو كان محل ولادة عيسى هذا شأنه ، وان النبي محمد صلى الله عليه وآله ينزل فيصلي فيه ، فمحل ولادة خاتم الأنبياء محمّد صلى الله عليه وآله ومحل دفنه أعلى شأناً وأولى بأن يُصلّى فيه .
2 - قال ابن القيم الجوزية - تلميذ ابن تيمية - : إن عاقبة صبر هاجر وابنها على البُعد والوحدة والغربة والتسليم إلى ذبح الولد ، آلت إلى ما آلت إليه من جَعْلِ آثارهما وموطئ أقدامهما مناسك لعبادة المؤمنين ومتعبدات لهم إلى يوم القيامة « 2 » .
انظر إلى كلام ابن القيم ؛ فإنّه يرى موطئ قدم هاجر وإسماعيل محل العبادة والصلاة والمناسك إلى يوم القيامة . فِلمَ لا يجوز أن يكون محل ولادة النبي ودفنه وموطئ قدمه متعبّداً للمؤمنين إلى يوم القيامة ؟
3 - ابن الجزري : « إن من مواضع إجابة الدعاء قبور الصالحين » « 3 » .
استقبال القبلة أم القبر الشريف حين الدعاء
نسب ابن تيمية إلى الصحابة أنهم لم يدعوا اللَّه مستقبلي القبر الشريف بل ينحرفون ويستقبلون القبلة . . » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الخصاص الكبرى للسيوطي ، كشف الارتياب : 247 .
( 2 ) - كشف الارتياب : 428 ، عن زاد المعاد .
( 3 ) - أورده المعلق في هامش المواهب اللّدنية 3 : 406 عن كتاب الحصن الحصين .
( 4 ) - رسالة زيارة القبور : 159 .