تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوهابية دعاوي وردود — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
والملاحظ : أن حمزة استشهد في العام الثالث للهجرة ، وتوفي النبي صلى الله عليه وآله في العام العاشر . ففاطمة كانت في هذه الفترة يعني مدّة سبع سنوات كل يوم جمعة تغادر المدينة متوجهة إلى أُحد تزور قبر حمزة ، بمرأى ومنظر من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ولم يرد منه نهي لها . ثم إنها عاشت بعد أبيها على قول السنة « 1 » ستّة أشهر ، فكذلك كانت تزور القبر - حمزة - بمرأى ومنظر من كل الصحابة ومن علي بن أبي طالب عليه السلام ولم يرد منهم نهي في شأنها . وفي رواية : كانت تزور قبور الشهداء بأُحد بين اليومين والثلاثة ، فتصلّي هناك وتدعو وتبكي « 2 » . تُرى هل خفيت السنّة على فاطمة الزهراء عليها السلام ، التي يرضى اللَّه لرضاها ويغضب لغضبها « 3 » ، فجاءت بزيارتها القبور لما يخالف هذه السنّة ! ! ولم يخف الأمر على ابن تيمية ليتجرّأ فيدّعي أنّه : « لم يذكر أحدٌ من أئمة السلف أنّ الصلاة عند القبور وفي مشاهدها مستحبّة » « 4 » ! ؟ خامساً : سيرة المسلمين كما أن سيرة المسلمين من زمن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إلى يومنا هذا
هامش
( 1 ) - سير أعلام النبلاء 2 : 127 . ( 2 ) - وفاء الوفاء 3 : 932 ، كشف الارتياب 2 : 481 . ( 3 ) - فتح الباري 7 : 131 . ( 4 ) - زيارة القبور : 159 .
الوهابية دعاوي وردود — صفحة 147 | الشيخ نجم الدين الطبسي