تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوهابية دعاوي وردود — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
منعت الوهابية الصلاة والدعاء عند القبور وجعلتها شركاً وكفراً . قال ابن تيمية : « إنّ الصحابة كانوا إذا جاؤوا عند قبر النبي صلى الله عليه وآله يسلّمون عليه ، فإذا أرادوا الدعاء لم يدعوا اللَّه مستقبلي القبر الشريف ، بل ينحرفون ويستقبلون القبلة ويدعون اللَّه كما في سائر البقاع . . ولهذا لم يذكر أحد من أئمّة السلف أن الصلاة عند القبور وفي مشاهدها مستحبة ولا ان الصلاة والدعاء هناك أفضل منهما في غيرهما ، بل اتفقوا كلّهم على أن الصلاة في المساجد والبيوت أفضل منها عند قبور الأنبياء والصالحين ، سُميّت مشاهد أم لم تُسمّ » « 1 » . والجواب : أوّلًا : يدل على جواز الصلاة والدعاء عند قبر النبي صلى الله عليه وآله وقبور سائر الأنبياء والصالحين ، عموم ما دلَّ على جواز الصلاة والدعاء في
هامش
( 1 ) - رسالة زيارة القبور : 159 .