تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوهابية دعاوي وردود — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
النبي صلى الله عليه وآله بعد دفنه وزيارة قبر حمزة والشهداء كل جمعة أو كل أسبوع مرّتين فهل ترى فاطمة تريد مخالفة سنّة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وآله ؟ ! أو انها - نعوذ باللَّه - غير عارفة بالسنّة ؟ ! وأهل البيت أدرى بما في البيت مع أن زيارتها قبور شهداء أحد كانت على عهد النبي صلى الله عليه وآله واستمرّت الزيارة سبع سنوات من حياة النبي صلى الله عليه وآله فكيف لم ينهها النبي صلى الله عليه وآله ؟ وكذلك زارت قبر النبي صلى الله عليه وآله بعد وفاته ؛ فعن علي عليه السلام : « لما رمس رسول اللَّه صلى الله عليه وآله جاءت فاطمة عليها السلام فوقفت على قبره صلى الله عليه وآله وأخذت قبضة من تراب القبر ووضعت على عينها وبكت وأنشأت تقول . . . « 1 » . فكيف لم يعارضها علي عليه السلام ولا أحد من الصحابة إن كانت زيارة النساء للقبور محرّمة . رابعاً : ان فتوى علماء السنة على الجواز وأمّا اللعن يفيد تحريم زيارتهن لقلّة صبرهن ، وإلّا فزيارة النساء للقبور بشرط الصبر جائزة ، كما في التاج : 1 - « واللعن يفيد تحريم زيارتهن لقلّة صبرهن وكثرة جزعهن وكل حديث يحرِّم خروجهن للجنازة أو زيارتهن للقبور فمحمول على ذلك ، وإلّا فزيارة النساء للقبور جائزة بشرط الصبر وعدم الجزع وعدم التبرّج . وأن يكون معها زوج أو محرم منعاً للفتنة ، لعموم الحديث الأوّل « 2 » . ولقول عائشة في الحديث الثاني : كيف أقول ؟ قال :
هامش
( 1 ) - إرشاد الساري 3 : 352 . ( 2 ) - كنت نهيتكم عن زيارة القبور فقد أذن لمحمّد في زيارة قبر امّه فزوروها فانّها تذكِّر الآخرة ، رواه الخمسة إلّاالبخاري واللفظ للترمذي .
الوهابية دعاوي وردود — صفحة 135 | الشيخ نجم الدين الطبسي