وعين يقال لها : « عين أبي نَيْزر » « 1 » .
وعين يقال لها : « عين نولا » .
وهي اليوم تدعى : « العدر » .
وهي التي يقال : إنّ عليّاً عليه السلام عمل فيها بيده ، وفيها مسجد النبيّ صلى الله عليه وآله متوجَّهَهُ إلى ذي العشيرة يتلقّى عير قريش « 2 » .
وفي هذه العيون اشراب بأيدي أقوام ، زعم بعض الناس أنّ ولاة الصدقة أعطوهم إيّاها ، وزعم الذين هي بأيديهم أنّها ملك لهم ، إلّا « عين نولا » فإنّها خالصة ، إلّا نَخْلات فيها بيد امرأة يقال لها : « بنت يعلى مولى عليّ ابن أبي طالب عليه السلام » .
وعمل عليّ عليه السلام أيضاً بِيَنْبُع « البغيبغات » وهي عيون منها عين يقال لها « خيف « 3 » الأراك » .
ومنها عين يقال لها « خيف ليلى » .
ومنها عين يقال لها « خيف بسطاس » فيها خليج من النخل مع العين .
هامش
( 1 ) عين أبي نَيْزر - بفتح النون وسكون المثنّاة وبفتح الزاي : مِن صدقة عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، وهي عين كثيرة النخل غزيرة الماء . وأبو نيزر الذي تنسب إليه العين : مولى لعليّ عليه السلام ، وقد كان ابناً للنجاشي الذي هاجر إليه المسلمون ، اشتراه عليّ عليه السلام وأعتقه مكافأة لأبيه . انظر : معجم البلدان 4 : 175 ، وفاء الوفاء 2 : 263 و 347 .
( 2 ) إلى هنا وردت في وفاء الوفاء 4 : 1271 .
( 3 ) الخيف : ما انحدر من غلظ الجبل وارتفع عن المسيل . انظر : الفائق 1 : 349 ، معجم البلدان 2 : 412 .