ما كنت لأُحوِّله عن موضعه الذي وضعه فيه رسولُ اللَّه صلى الله عليه وآله « 1 » ! [ 1 : 199 و 217 ]
[ 56 ] حدّثنا هُشَيم ، عن جُوَيبِر ، عن الضحّاك ، عن الحسن بن محمّد ابن عليّ : أنّ أبا بكر جعل سهم ذي القربى في سبيل اللَّه ؛ في الكُراع والسلاح . [ 1 : 217 ]
[ 57 ] حدّثنا حبّان بن هلال ، قال : حدّثنا يزيد بن زُرَيع ، قال :
حدّثنا محمّد بن إسحاق ، قال : سألت أبا جعفر محمّد بن عليّ عليهما السلام :
أرأيت حين وُلّي عليّ العراقين وما ولي من أمر الناس ، كيف صنع في سهم ذي القربى ؟
قال : سلك به طريق أبي بكر وعمر . قلت : وكيف ؟ ولم ؟ وأنتم تقولون ؟
قال : أمَ واللَّه ، ما كان أهله يصدرون إلّا عن رأيه . قلت : فما منعه ؟ قال : كان - واللَّه - يكره أن يُدَّعى عليه خلاف أبي بكر وعمر « 2 » . [ 1 : 217 ]
هامش
( 1 ) رواه ابن أبي شيبة في المصنَّف 1 : 63 عن عليّ بن عبد العزيز ، عن مالك بن إسماعيل .
( 2 ) رواه البيهقيّ في السنن الكبرى 6 : 343 عن أبي عبد اللَّه الحافظ وأبي بكر ابن الحسن ، عن أبي العبّاس محمّد بن يعقوب ، عن أبي زرعة ، عن أحمد بن خالد ، عن ابن إسحاق . وبسند آخر عن أبي عبد اللَّه الحافظ ، عن أبي عبد اللَّه محمّد الصفّار ، عن إسماعيل بن إسحاق ، عن عارم ، عن حمّاد بن زيد ، عن ابن إسحاق . وأخرجه ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 16 : 231 عن كتاب الجوهريّ .