بنتَ « 1 » رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
قلت : بلى ، عمدتَ إلى فدك - وكانت صافية لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله - فأخذتها ، وعمدت إلى ما أُنزل من السماء فرفعته عنّا . قال : بنتَ رسول اللَّه ، لم أفعل . حدّثني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أنّ اللَّه تبارك وتعالى يُطعِم النبيّ الطعمة ما كان حيّاً ، فإذا قبضه اللَّه رُفِعَت !
قلت : أنتَ ورسول اللَّه أعلم ! ما أنا بسائلتك بعد مجلسي هذا . [ 1 :
210 - 211 ]
[ 54 ] حدّثنا هارون بن عمر ، قال : حدّثني الوليد ، قال : حدّثني ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة ، قال :
أرادت فاطمة عليها السلام أبا بكر على فدك وسهمِ ذي القربى ، فأبى عليها وجعله في مال اللَّه ، وأعطى فاطمة عليها السلام نَخلًا يقال له « الأعواف » « 2 » ممّا كان لرسولاللَّه صلى الله عليه وآله « 3 » . [ 1 : 211 ]
[ 55 ] حدّثنا ابن أبي شيبة ، قال : حدّثنا مالك بن إسماعيل ، قال :
حدّثنا عبد الرحمن بن حُميد الرواسيّ ، قال : حدّثنا سليمان - يعني الأعمش ، عن إسماعيل بن رجاء ، عن عمير مولى ابن عبّاس ، قال :
اختصم عليٌّ عليه السلام والعبّاس في ميراث رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إلى أبي بكر ، فقال :
هامش
( 1 ) أي : يا بِنْتَ . . .
( 2 ) في نسخة الأصل : « العاف » ، والتَّصحيحُ عن وفاء الوفاء ، والأعواف كانت لخناقة اليهوديّمن بني قريظة ، وصارت احدى صدقات النبيّ - صلّى اللَّه عليه وآله - وآباره . انظر : وفاء الوفاء 4 : 1128 . وانظر : فدك والعوالي ، للسيّد محمّدباقر الحسيني الجلالي ( ص 47 - 48 ) .
( 3 ) أخرجهما ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 16 : 231 - 233 عن كتاب الجوهريّ .