لسبَّه طلحةُ ، فلو ضرب طلحةَ لضربه طلحةُ ، ولكن اللَّه جعل لعمر دِرَّة يضرب بها الناس عن عرض . [ 1 : 33 - 34 ]
ممّا جرى بين عثمان ومَن هوى عليّاً عليه السلام
[ 148 ] حدّثنا عفّان ، قال : حدّثنا حمّاد بن سلمة ، عن كلثوم بن جبير بن أبي حفص ، عن ابن عادية ، قال : سمعت عمّاراً رضي الله عنه يقع في عثمان ويَشتمه بالمدينة ، فتوعّدته بالقتل . [ 3 : 1102 ]
[ 149 ] يروى عن الشعبيّ قال : كان أبو عبد اللَّه الجدليّ عبداً للأزد ، فادّعى إلى جُدَيلَة بن عَدوان بن عمرو بن قيس ، فنُوزِع فيه إلى عمر ، فقال له : ممّن أنت ؟
قال : من عدوان . فسألهم ، فقالوا : من أوسطنا . فأقرّه عمر منهم .
فلمّا شكا عثمان جلس للناس فقال : من يطلبني بمظلمة فليقل .
فقام أبو عبد اللَّه . . . « 1 » وحوصاتها . فقال [ عثمان ] : وما أنت وذاك يا عبد ظَرِب لا أُمّ لك ، يأتيني مواليك يدعونك عبداً . فقلت : أروني جِلْدة عذبته وهو لكم ابن عمّ خير منه لكم عبداً . . . عربيّاً في ألفين من العطاء ، وزوَّجتك امرأة عربيّة فلم تحفظ ذاك ولم تشكره ، قُم لا أُمّ لك . . . [ 3 : 1065 ]
[ 150 ] قال المدائنيّ : عن عليّ بن مجاهد ، عن حُمَيد بن أبي البَخْتَرِيّ ، عن نوفل بن مساحق ، قال : قال كُمَيْلِ بنِ زِيادٍ النَّخَعِيّ لعثمان
هامش
( 1 ) مواضع النقط بياض في مخطوطة الأصل بقدر ثلث سطر .