تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد الثمينة من كتاب أخبار المدينة لأبي زيد عمر بن شبه النميري البصري — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
أَقِدْنِيْ - يعني من لطمة . فقال : أقيد يا عبد النخع ! ثمّ قال : إنّ نَفراً من النخع جاؤوني بهذا فادّعوه عبداً ، فألحقته فيهم ، ثمّ هو يسألني القود ، أقيد ! فقال : قد عفوت عنك . [ 3 : 1065 - 1066 ] [ 151 ] حدّثنا القاسم بن الفضيل ، قال : حدّثني عمرو بن مرّة ، عن سالم ابن أبي الجَعْدِ ، قال : دعا عثمان ناساً من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وفيهم عمّار ، فقال : إنّي سائلكم ؛ أنشدكم اللَّه هل تعلمون أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كان يُؤثِرُ قريشاً على سائر الناس ويُؤثر بني هاشم على سائر قريش ؟ فسكت القوم ، فقال : لو أنّ مفاتيح الجنّة في يدي لأعطيتُها بني أُميّة حتّى يدخلوا من عند آخرهم ، واللَّه لأُعطينَّهم ولأستعملنَّهم على رغمِ أنف من رَغِمَ . فقال عمّار : على رغم أنفي ؟ قال : على رغم أنفك . قال : وأنف أبي بكر وعمر ؟ فغضب عثمان فوثب إليه فوطئه وطئاً شديداً ، فأجفلَه الناس عنه ، ثمّ بعث إلى بني أُميّة فقال : أيا أخابثَ خلقِ اللَّه أغضبتُموني على هذا الرجل حتّى أراني قد أهلكته وهلكت . فبعث إلى طلحة والزبير فقال : ما كان نوالي إذ قال لي ما قال إلّا أن أقول له مثل ما قال ، وما كان لي على قَسْره من سبيل ، اذهبا إلى هذا الرجل فخيِّراه بين ثلاث ؛ بين أن يقتصّ أو يأخذ أرْشاً أو يَعفُوَ .