تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد الثمينة من كتاب أخبار المدينة لأبي زيد عمر بن شبه النميري البصري — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
صوحان قام ذات يوم فتكلَّم فأكثر ، فقال عثمان بن عفّان : يا أيّها الناس ، إنّ هذا البَجْباج النَّفّاج « 1 » ما يدري مَن اللَّه ؟ ولا أين اللَّه ؟ ! فقال صعصعة : أمّا قولك « لا يدري مَن اللَّه » فإنّ اللَّه ربّنا وربّ آبائنا الأوّلين . وأمّا قولك « لا يدري أين اللَّه » فإنّ اللَّه بالمرصاد . ثمّ قال :
« أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ »
« 2 » . . . [ 3 : 1063 - 1064 ]

أشدّ الناس على عثمان

[ 154 ] حدّثني محمّد بن يحيى ، قال : حدّثني غسّان بن عبد الحميد ، قال : كان عمرو بن العاص مِن أشدّ الناس طعناً على عثمان ، وقال : واللَّه لقد أبغضتُ عثمان وحرّضتُ عليه حتّى الراعي في غنمه والسقاية تحت قربتها . [ 3 : 1089 ] [ 155 ] حدّثنا محمّد بن منصور ، قال : حدّثنا جعفر بن سليمان الضبعيّ ، عن عوف ، قال : كان أشدّ الصحابة على عثمان طلحة بن
هامش
( 1 ) البَجباج : الذي يهمز الكلام وليس لكلامه جهة . والنفّاج : الشديد الصلف أو المتكبّر . انظر : الفائق 1 : 71 ، النهاية 1 : 96 . ( 2 ) الحج : 39 . والخبر قد أخرجه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 24 : 88 عن أبي الفتح الطيوريّ ، عن عبد الباقي الشيرازيّ ، وبسند آخر عن ابن الطيوريّ ، عن عبد العزيز الأزجيّ ، عن عبد الرحمن بن محمّد ، عن محمّد بن أحمد بن يعقوب ، عن جدّه ، عن موسى بن إسماعيل .