تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العربية المعاصرة في التحدث والمحادثة — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
المبلغ : عَفواً يا حاج ، حَفِظَكَ اللَّهُ وَرعاك . الحِوارُ الثّالث : بَيْنَ احَدِ الحُجّاجِ والمُبَلِّغ « لِلْحِفْظِ » الحاج : لُطْفاً ايْنَ كانَتْ تَقَعُ حُصُونُ خَيْبَرَ الّتى كانَتْ بِيَدِ اليَهُودِ ؟ المبلغ : تَبْعُدُ عَنِ المَدينَةِ عِدَّة ساعاتٍ مَشْياً . الحاج : طَيِّبٌ ، وَفِى اىِّ سَنَةٍ غزاها النَّبِىُّ صلى الله عليه وآله وسلم ؟ المبلغ : حَدَثَتْ مَعْرَكَةُ خَيْبَرَ بَعْدَ مَعْرَكَةِ الخَنْدَقِ بِسَنَةٍ تَقريباً . الحاج : وَكَيْفَ كانَتْ قُوى الطَّرَفَيْنِ ؟ المبلغ : كانَ عَدَدُ اليَهودِ المُسْتَعِدّونَ للقِتال والمُتَحَصِّنُونَ بِحُصونِهم نَحْوَ ( 000 ، 14 ) ارْبَعَةَ عَشَرَ الْفاً . الحاج : وَعَدَدُ المُسْلِمين الذين تَوَجّهوا لِلْقِتال ؟ المبلغ : كانَ عَدَدُهُم نَحْوَ ( 400 ، 1 ) الْفٍ وَارْبَعِمِئَةِ مُقاتِلٍ . الحاج : الفَرْقُ شاسِعٌ ، اضافَةً إلى ذلكَ انَّ الأعداءَ داخِلَ الحِصْنِ . المبلغ : كما انَّهُم مُحاطُونَ بِخَنْدَقٍ . الحاج : اذاً كَيْفَ تَمَّ النَّصْرُ للمسلمين ؟ المبلغ : عِندَما اخْفَقَ « 1 » المُسْلِمونَ بادِئَ الأمْرِ فِى غَزْوَةِ اليَهودِ قالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وآله وسلم : « لَأُعْطِيَنَّ الرايةَ غداً رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ كرّاراً غَيْرَ فَرّارٍ ، لا يَرْجِعُ حَتّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلى يَدَيْهِ . . . » . الحاج : وَهَل عَلِمَ المُسْلِمونَ انَّهُ الامامُ علىٌّ عليه السلام ؟ المبلغ : لا ، لِانَّ الامامَ كانَ ارْمَدَ وقد أُصيبَ بِصُداعٍ ايضاً . الحاج : حَسَناً ، فَكَيْفَ شُفِىَ وَدَخَلَ المَعْرَكَةَ . المبلغ : دَعاهُ النَّبِىُّ صلى الله عليه وآله وسلم فَمَسَحَ عَيْنَهُ وَرَأسَهُ بِريقِهِ « 2 » الطّاهِرِ فَشُفِىَ فِى الحال .
هامش
( 1 ) أخفق : خَسِرَ . ( 2 ) الريق : اللّعابُ ، ماءُ الفم .